قصتنا
دار بُنيت على
قناعة بسيطة
ديوان ريزيدنسي لم تُبنَ كمشروع، بل كإجابة عن سؤال: كيف يعيش إنسان في مرحلة نضجه بكرامة وراحة وحضور آخرين يهتمون؟
العودة للرئيسيةمن نحن
ديوان ريزيدنسي — دار في الفلاح
بدأت الفكرة في عام 2017، حين لاحظت أسرة من الشارقة أن كبيرها، وهو في الثمانين من عمره، لا يحتاج طبيباً ولا ممرضاً — بل يحتاج شخصاً يجلس معه على عشاء، وحديقة يمشي فيها كل صباح، ووجهاً يعرفه حين يفتح باب غرفته.
في عام 2019 فتحت ديوان ريزيدنسي أبوابها في شارع الخزنة بالفلاح. الاسم مُختار بعناية — "الديوان" بالتراث العربي هو المجلس الذي يجتمع فيه الناس، المكان الذي تُقال فيه الكلمة وتُسمع. هذا هو ما أردناه: ليس مؤسسة، بل مجلساً.
اليوم، تضم الدار عدداً محدوداً من المقيمين في بيت من طابق واحد يحيط به حديقة صغيرة من الياسمين والنخيل والحمضيات. ثلاث وجبات يومية من المطبخ الداخلي، وطاقم عمل من سكان الشارقة يعرف المقيمين بأسمائهم وتفضيلاتهم وأوقاتهم.
رسالتنا
أن نوفّر دار إقامة بإيقاع هادئ وعناية حقيقية — لا خدمات مؤسسية، بل حياة يومية مرتّبة وكريمة لمن يستحق أكثر من السكن المجرد.
قيمنا
- الكرامة في كل تفصيل صغير
- الصدق مع المقيمين وأسرهم
- الانتباه — لأن الاهتمام الحقيقي في التفاصيل
- الإيقاع الهادئ — بلا استعجال
من يعمل هنا
فريق الدار
أشخاص اختاروا هذا العمل لأنه يناسب طبيعتهم — لا لأنه مجرد وظيفة.
فاطمة العلي
مديرة الدار
عملت في إدارة بيئات سكنية لأكثر من اثني عشر عاماً. تؤمن أن الدار الجيدة تُبنى على الروتين الدافئ والانتباه الصادق لكل مقيم.
محمد الأحمدي
مسؤول الاستقبال والمتابعة
يتولى التواصل مع الأسر ومتابعة طلبات الإقامة. حضوره الهادئ يجعل كل زيارة أولى تبدو مريحة من اللحظة الأولى.
نورة العميمي
مسؤولة المطبخ والتغذية
تشرف على إعداد الوجبات اليومية بأسلوب يراعي التفضيلات الغذائية والعادات الثقافية. طبخها يشبه طبخ البيت — لا أكثر، لا أقل.
معاييرنا
كيف تُدار الدار
الأمان والخصوصية
أبواب الدار مؤمّنة طوال الليل، وكل مقيم يمتلك مفتاح غرفته الخاصة. بيانات المقيمين وأسرهم لا تُشارك مع أي طرف خارجي.
النظافة والصيانة
تُنظَّف الغرف يومياً، وتُغسل الملابس أسبوعياً. تُجرى صيانة الدار والحديقة بشكل منتظم لضمان بيئة مريحة في جميع الأوقات.
معايير المطبخ
تُعدّ الوجبات يومياً في مطبخ الدار وفق شروط النظافة المعتمدة في الإمارات. المكونات طازجة، والقائمة تراعي الاحتياجات الغذائية لكل مقيم.
اختيار الطاقم
كل فرد في الطاقم يمر بمقابلة شخصية وفترة تجربة قبل الانضمام. نبحث عن من يملك الصبر والاهتمام الحقيقي بالأشخاص.
التواصل مع الأسر
نُبلغ أسر المقيمين بأي تغيير في الروتين أو الوضع العام. التواصل مفتوح يومياً، والزيارات مرحّب بها في أي وقت من ساعات النهار.
البيئة والحديقة
تُعتنى بحديقة الدار بشكل أسبوعي لتبقى مساحة حية وجميلة. لا مبيدات كيميائية، ومياه الري محسوبة بعناية لصون النباتات والبيئة.
دار للإقامة الشهرية في الشارقة — نهج مختلف في الرعاية السكنية
ديوان ريزيدنسي نوع من دور الإقامة نادر في الشارقة والإمارات: لا تقدّم خدمات طبية، ولا تشبه المستشفيات أو مراكز الرعاية المكثّفة. هي دار للحياة اليومية الكريمة — طعام، وراحة، وشركة، وحديقة تتنفس فيها.
المقيمون في ديوان أشخاص في صحة عامة جيدة يبحثون عن بيئة هادئة منظّمة بدلاً من العيش منفردين. كثير منهم جاؤوا بعد أن أصبح البيت الكبير كثيراً، أو بعد أن سافر أبناؤهم، أو لأن الرفقة اليومية مهمة لهم كالهواء.
الأسر التي تختارنا غالباً ما تصف تجربتها بأنها "راحة بال" — يعرفون أن والدهم أو والدتهم في مكان يعرفهم، يطعمهم طعاماً منزلياً، ويلاحظ إذا كانوا أكثر هدوءاً من المعتاد.
الدار تقع في شارع الخزنة بحي الفلاح بالشارقة — منطقة هادئة، ذات طابع قديم ودافئ، قريبة من كل المرافق الأساسية. نقبل حجوزات شهرية متجددة، وإقامات عائلية قصيرة للزائرين، وزيارات تعريفية بعد الظهر.
نبدأ بخطوة صغيرة
هل تودّ معرفة المزيد عن الدار؟
يسعدنا أن نرتّب لك زيارة بعد الظهر. جولة هادئة، شاي في الفناء، وحديث بلا تسرّع.
تواصل معنا